ذُكر نسب رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث صحيح دون تفصيل، إذ قال عليه الصلاة والسلام: أن الله تعالى اصطفى من ولد آدم إبراهيم، ومن ولد إبراهيم إسماعيل، واصطفى كنانة من ولد إسماعيل، من كنانة اصطفى قريش، ومن قريش اصطفى بني هاشم، واصطفاه صلى الله عليه وسلم من بني هاشم (هنا نصل الحديث)، ولم يرد أي تفصيل عن نسب رسول الله في حديث صحيح، إذ ورد حديث ضعيف جدًا يذكر اسم رسول الله منتهيًا إلى عدنان (هنا نص الحديث).


يذكر بعض المحدثين في السير أن نسب رسول الله كامل إلى سيدنا آدم عليه السلام قد كتبه النسابون، ولكن والله أعلم لا يقين في الاسم الكامل لرسول الله إلا كما ذكره صلى الله عليه وسلم، ولكن خلال هذا المقال نورد الاسم الكامل لسيدنا محمد كما ورد عن أهل السير.


اسم سيدنا محمد كامل

فيما يلي ذكر لنسب سيدنا محمد إلى سيدنا آدم بحسب أهل السير، مع التأكيد على أنه اتفق أهل العلم على ثبوت وصحة النسب حتى عدنان وما فوقه فيه اختلاف والله أعلم:[١][٢]


اسم سيدنا محمد إلى عدنان

محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.[١][٢]


نسب سيدنا محمد بعد عدنان إلى إبراهيم عليه السلام

عدنان هو ابن أد بن هميسع بن سلامان بن عوص بن بوز بن قموال بن أبيّ بن عوام بن ناشد بن حزا بن بلداس بن يدلاف بن طابخ بن جاحم بن ناحش بن ماخي بن عيض بن عبقر بن عبيد بن الدعا بن حمدان بن سنبر بن يثربي بن يحزن بن يلحن بن أرعوي بن عيض بن ديشان بن عيصر بن أفناد بن أيهام بن مقصر بن ناحث بن زارح بن سمي بن مزي بن عوضة بن عرام بن قيدار بن إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام.[٢]


نسب سيدنا محمد من إبراهيم عليه السلام إلى آدم عليه السلام

إبراهيم عليه السلام، وهو ابن تارح- واسمه آزر- بن ناحور بن ساروع- أو ساروغ- بن فالخ بن عابر بن شالخ بن أرفخشد بن سام بن نوح- عليه السلام- بن لامك بن متوشلخ بن أخنوخ- يقال هو إدريس عليه السلام- ابن يرد بن مهلائيل بن قينان بن آنوشة بن شيث بن آدم عليهما السلام.[٢]


نسب النبي صلى الله عليه وسلم

مما لا شك فيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أشرف الخلق والمرسلين، وهو كما أخبرنا سيد ولد آدم، إذ قال صلى الله عليه وسلم:أَنا سيِّدُ ولدِ آدمَ يومَ القيامةِ ولا فَخرَ وبيدي لواءُ الحمدِ ولا فخرَ وما من نبيٍّ يومئذٍ آدمَ فمن سواهُ إلَّا تحتَ لوائي وأَنا أوَّلُ من تَنشقُّ عنهُ الأرضُ ولا فخرَ[٣]، ولا يزيد على ذلك، ولا ينقص معرفة نسب رسول الله، وإن الأولى هو التصديق برسالته والعمل بها واتباع سنته.


المراجع

  1. ^ أ ب "نسب النبي صلى الله عليه وسلم"، الإسلام سؤال وجواب، اطّلع عليه بتاريخ 8/11/2023. بتصرّف.
  2. ^ أ ب ت ث "نسب النبي صلى الله عليه وسلم"، إسلام أون لاين، اطّلع عليه بتاريخ 8/11/2023. بتصرّف.
  3. رواه الترمذي، في سنن الترمذي، عن أبو سعيد الخدري، الصفحة أو الرقم:3615، حسن صحيح.